محمد الريشهري

37

موسوعة معارف الكتاب والسنة

عَلى ذلِكَ أحيا وأموتُ إن شاءَ اللَّهُ . اللهُمَّ أحيِني ما أحيَيتَني بِهِ ، وأمِتني إذا أمَتَّني عَلى ذلِكَ ، وَابعَثني إذا بَعَثتَني عَلى ذلِكَ ، أبتَغي بِذلِكَ رِضوانَكَ وَاتِّباعَ سَبيلِكَ . إلَيك ألجَاتُ ظَهري ، وإلَيكَ فَوَّضتُ أمري ، آلُ مُحَمَّدٍ أئِمَّتي لَيسَ لي أئِمَّةٌ غَيرُهُم ، بِهِم أئتَمُّ وإيّاهُم أتَوَلّى وبِهِم أقتَدي ، اللهُمَّ اجعَلهُم أولِيائي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَلني أوالي أولِياءَهُم وأعادي أعداءَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وألحِقني بِالصّالِحينَ وآبائي مَعَهُم . « 1 » 2 / 2 الوَرَعُ وَالتَّقوى وَالاجتِهادُ 2343 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوجَبَ عَلَيكُم حُبَّنا ومُوالاتَنا ، وفَرَضَ عَلَيكُم طاعَتَنا ، ألا فَمَن كانَ مِنّا فَليَقتَدِ بِنا ، وإنَّ مِن شَأنِنَا الوَرَعَ وَالاجتِهادَ وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ وإقراءَ الضَّيفِ وَالعَفوَ عَنِ المُسيءِ ، ومَن لَم يَقتَدِ بِنا فَلَيسَ مِنّا . « 2 » 2344 . إرشاد القلوب عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالوَرَعِ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وشيعَتُهُم ؛ لِكَي يَقتَدِيَ النّاسُ بِهِم ، فَإِنَّهُمُ القُدوَةُ لِمَنِ اقتَدى ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وأطيعوهُ ؛ فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللَّهِ إلّابِالتَّقوى وَالوَرَعِ وَالاجتِهادِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ . « 3 » وقالَ : أمَا وَاللَّهِ إنَّكُم عَلى دينِ اللَّهِ ودينِ مَلائِكَتِهِ ، فَأَعينونا عَلى ذلِكَ بِالوَرَعِ وَالاجتِهادِ وكَثرَةِ العِبادَةِ ، وعَلَيكُم بِالوَرَعِ . « 4 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 529 ح 21 عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 86 ص 294 ح 56 . ( 2 ) . الاختصاص : ص 241 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 115 ح 12 . ( 3 ) . الحجرات : 13 . ( 4 ) . إرشاد القلوب : ص 101 ، بشارة المصطفى : ص 141 عن عمر بن يحيى بن بسّام ، جامع الأحاديث للقمّي ( الغايات ) : ص 203 وفيهما صدره إلى « لمن اقتدى » ، بحار الأنوار : ج 68 ص 167 ح 21 .